الإنسان الأنيق في تعامله وحديثـه : يقتحـم أعماق كل من يقابله ويحظى باحترام الجميع بطريقته .
كن بسيطاً تكن أجمل !
الابتعاد عن الناس فترة يكشف أشخاصا رائعين ويكشف أشخاصا خابت الآمال بهم
لا تخبروا الناس بكل شيء جميل تملكونهَ، فليَس الجميع لديهم حُسن النوايا بل معظمهم لديه الحسد والغيرة …!
للأسف الشديد أصبح الحسد من أهم الأمراض الخبيثة التي تنتشر في مجتمعنا اليوم ،الكبار يحسدون بعضهم البعض والصغار كذلك ،النساء يحسدن بعضهن البعض والشباب كذلك.
أتمنى أن تتفقوا معي في سبب من أسباب الحسد في مجتمعنا اليوم ألا وهو إحساس الحاسد بنقص في شخصيته وعدم قدرته على معاشرته لأشخاص أفضل وأنشط منه في المجتمع ولأجله فالإنسان الحاسد عوضا عن أن يسعى لكي يكون أفضل وأحسن من الأشخاص الذين يحسدهم !! يعمل على خلق الأكاذيب وتلفيق العيوب وإلصاقها بالآخرين.

لا بد أن يعي هؤلاء الأشخاص أننا أحياناً نضحك والهموم تلف بنا من كل جهة ، ليس لأننا عديمي الإحساس ؛ولكن لأننا نملك أنفساً تؤمن بأن بعد العسر يسرا.
كلام الناس مثل الصخور إمّا أن تحملها على ظهرك “فينكسر”، أو تبني بها برجاً تحت أقدامك فتعلو “وتنتصر”!
ملوحة البحر لا تتأثر مع كثرة المطر فكن كالبحر لا يتأثر بكلام البشر، وكن كالجبل تمره الرياح والأعاصير وهو ثابت لا يتزحزح
ولا تكره أحدا أبدا فكل من آذاك أعطاك درسا على طبق من ذهب وهو لا يعلم.
قيل لأحد العباد ما هو الصّبر الجميل !
قال أن تُبتلى وَقلبك يقول:
الحمد لله.
أخيرا أحب أن أذكر الذين يحسدون الآخرين حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ’’ إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ ’’.

شاركها.
اترك تعليقاً