لطالما كان الحذر حاجزاً بين النساء الحوامل وعيادة الأسنان ، وسوف نتعرف على دواعي وموانع علاج الأسنان لدى النساء الحوامل.
تعد الأشهر الثلاثة الوسطى (الشهر الرابع والخامس والسادس) من الحمل هي أكثر فترة آمنة لعلاج الأسنان واللثة وهي الفترة التي يسمح فيها بأخذ أشعة الأسنان مع لبس درع واق للأشعة ، وتعتبر أشعة الأسنان في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ممنوعة لما قد تسببه من تشوهات خلقية للجنين .
من أكثر معالجات الأسنان الآمنة خلال فترة الحمل : حشوات الأسنان ، وتنظيف اللثة ، وعلاج العصب . لكن يجب على المرأة الحامل إخبار طبيب أو طبيبة الأسنان عن حملها في حالة رغبتها في المعالجات السابقة لما يترتب عليه من اختيار أنواع معينة من البنج الموضعي ،والمسكنات ، والمضادات الحيوية الآمنة على النساء الحوامل .
ويفضل تأجيل المعالجات التالية لفترة ما بعد الحمل مثل : تبييض الأسنان ، وزراعة الأسنان ، وتقويم الأسنان ، وخلع الأسنان ؛ معدي المسببة للألم مثل ضرس العقل ،حيث يسمح بخلعه في أثناء فترة الحمل .
هناك أعراض جانبية تتبع تغيرات هرمونات المرأة في أثناء فترة الحمل ولا تستدعي القلق مثل التهاب اللثة بدون وجود تكلسات وجير ، أو أي سبب يستدعي للالتهاب ، أيضا تكون حساسية الأسنان من المشروبات والمأكولات الباردة أمراً وارداً .
ويعتبر الورم الحبيبي القيحي من أكثر أنواع الأورام الحميدة شيوعاً في الفم لدى النساء الحوامل ، وتتم معالجته جراحياً أو بالليزر إذا كان يسبب آلاماً أو يتعارض مع قدرة المرأة الحامل على مضغ الطعام لكبر حجم التورم ، ويفضل عدم إزالته في أثناء فترة الحمل بسبب ارتفاع نسبة حصوله مجددا .

