يا أيها الضيف الكريم تمهل لا ترحل سريعاً ، فنحن إلى الآن لم نستمتع بلحظاتك الجميلة وبروحانيتك الطاهرة ، لم نرتو من سماع أصوات المشايخ يرتلون كلام الله بصوت جميل ، لم نستمتع بلحظات الصيام والصبر عن ملذات الدنيا الفانية ،لم نستمتع بلحظات الإفطار الدافئة . أرجوك أيها الضيف اللطيف الجميل عد من جديد وأمكث طويلاً ، فنحن متعطشون إليك منذ زمن ، تتسارع الأيام وتمضي ولا تعود إلا بعد عام تمنيت أن تكون شهورًا وليس شهرًا يا رمضان تمنيت أن تنتهي وتبدأ مجددا !!
فيا أيها المسلم لا تفوت هذه اللحظات الإيمانية بالانشغال أطفئ التلفاز فالمسلسلات تعاد ولكن رمضان بلحظاته الإيمانية لا يعاد !.
أطفئ مواقع التواصل الاجتماعي وقاطعها فهي معك طوال العام ولكن التراويح والقيام ليست طوال العام .
ما أجمل رمضان عندما يأتي لينقي القلوب ويعود بها لبارئها لتستمد نفحات إيمانية وسعادة روحانية بالقرب منه سبحانه وتعالى .
وأخيرا نتعلم من رمضان أن سعادتنا الحقيقية هي بالقرب من خالقنا بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن أما غيرها فكله متاع زائف يتمتع به الجسد ؛ ولكن لا يصل إلى الروح ، فسعادة الروح هي السعادة الحقيقية . وسعادتها بالقرب من بارئها وبعبادته حق العبادة . ربنا الله يا كريم لا تبعدنا عن جنابك بسوء ما عندنا ولا تحرمنا قربك وعبادتك حق العبادة فإن وصلنا إلى قربك ورضاك وصلنا إلى كل شيء .

شاركها.
اترك تعليقاً