الطاقة الإيجابية : مصطلح يستخدم في علم النفس ، وهو عبارة عن مؤثرات توجد في الإنسان وتكون من حوله ،والتي بدورها تعطي الاستقرار،والاطلاع ، والبحث عن الجديد في الحياة ، والسعي لاكتشاف الـمزيد من التجارب للوصول لحالة نفسية يكسوها التـميـز . وحتى لا يكون للطاقة الـمعاكسة دورها يجب اتباع أوْجـه الطاقة الـمطلوبة لنبقى سعداء ومن أهل الحُب والتفاؤل والإنتاج والعطاء .
ومن أهم هذه الأوْجه :
* الابتسامة : والشرط أن تكون صادقة وتعطي صورة رائعة عن الرفق والـمحبة ، واللين ، والـمـودة .
* تبادل التحيَّة والسلام : وهذه دعاء بالرحمة والأمن والسلام يُعطي الشخص الـمقابل الإطمئنان .
* مداعبة الأطفال ومجالستهم : وهذا لها دور مهم في اكتساب شحنات تعيد لنا الطاقة الـمفقودة .
* قوة الإيمان بالله سبحانه وتعالى : وتكمن طاقتها بسائر الأعمال الصالحة وقد يكون البعض منها تطوعاً لا فرضاً وفيها تكون راحة النفس وهو الهدف الـمنشود .
* الصحبة الحسنة : ومن أبرز صفاتها الدِّين القيِّم، وحسن الخلق ، والتعاون .
* ترك ما يسبب التوتر والضيق : كالصحبة السيِّئة ، وارتياد الأماكن السيِّئة والتفكير بأحداث مؤلمة .
* الإسترسال مع النفس في خلوتها : حيث التأمل من أجل أفكار جديدة مساعدة للفرد والمجتمع .
* تأمل المستقبل : فالتخطيط الجيد طاقة مقصودة هدفها التحسين والـمشاركة في التنمية .
* التحلي بالأخلاق الحَسنة : فالصفح والتعامل الصادق مع الناس، والتسامح ، ونبذ الأحقاد ، والـمواساة والفرح علامات سامية ومشاركات لها نصيب كبير في جلب الطاقة الخادمة للإنسان .
* السجود على الأرض والـمباشر للتراب : فقد ثبت أن السجود ساحب للشحنات السلبية واستبدالها بالشحنات الإيجابية ، وكذلك يحدث عندما نمارس الـمشي على أرض رملية نظيفة دون حِذاء ( أكرمكم الله ) والذي بدوره يكون مصدراً للتركيز والنوم الـمريح للجسم وخلاياه .
* التجديد في روتين الحياة اليومي : كالخروج للحدائق الخضراء والسفر ، والرحلات … مما يسبب صفاء الذهن والحيويـة ، والنشاط ، ودوام الصحة بإذن الله تعالى .
طرحنا البعض وليس الكل .. والبحثعن الـمزيد سيجعل من يومك هِـمـة ومن روحك إنماء ولك مع السعادة لقاء .

تغريدة :
الوصول للطاقة الإيجابية والحصول منها على الراحة و السعادة والطمأنينة وزيادة الإنتاج يعني :
أن هذه الطاقة والباحث عنها سيشكلان مستقبلاً ينشده الوطن الغالي .

شاركها.
اترك تعليقاً