ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم، حُظِيَت المرأة باهتمام كبير دينيًا واجتماعيًا، وقد بيّن الإسلام الكثير من الواجبات التي رسمت صورةً واضحة للمرأة كإنسانة مشاركة للرجل، فهي منبت البشرية مُنشئة للأجيال، تدير أعظم وظيفة في العالم كونها أم مهمتها أساس التربية فما صلح بيتًا إلا و به امرأة صالحة فما نالت إلا تكريماً واعتزازًا جعل لها قيمة وقامة.

المرأة قوة تغير في المجتمع لم تقتصر على واجباتها ومسؤوليتها بل أسست دورًا اجتماعيًا محورياً لافتًا في سبيل بناء ونهضة وطن، عملت وكافحت ورسمت فنفذت بصمة وردية على مُختلف الأصعدة التعليمية والطبية والتجارية والسياسية وغيرها، فحالة النمو والتقدم التي تشهدها المجتمعات كان لها الدور العظيم، ومن هنا ينبغي أن نعزز دور المرأة الاجتماعي ومساندتها بشكل مستمر والعمل على صد الصعوبات التي يمكن أن تواجهها لترتقي بكيانها المشرق الطموح ، فالمرأة نصف المجتمع من حيث التكوين وكل المجتمع من حيث التأثير ، هي شفافة رقيقة بحسب سيكولوجية المرأة، فهي بحاجة الى الدعم النفسي والتقدير والاحترام، وأوصى الرسول الكريم بقوله:( رفقاً بالقوارير )، اجبروا خواطرهن وراعوا مشاعرهن، وانتقوا كلامكم وتلطفوا بأفعالكم، فما هن إلا أعمدة البيوت وضياؤها الذي لا ينطفئ.

مربيات الأجيال، صانعات الماضي والحاضر والمستقبل، ماهن إلا عالماً ينبض حباً ونورا، أدامهن الله وأدام بقائهن عزاً وذخراً للدين والوطن.

شاركها.
اترك تعليقاً